تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٧٨ - ٨٠ } ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ * وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى بمننه على عباده الداعية(١) لهم إلى شكره، والقيام بحقه فقال :﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ لتدركوا به المسموعات، فتنتفعوا في دينكم ودنياكم، ﴿وَالْأَبْصَارَ﴾ لتدركوا بها المبصرات، فتنتفعوا بها(٢) في مصالحكم.
﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ أي : العقول التي تدركون بها الأشياء، وتتميزون بها عن البهائم، فلو عدمتم السمع، والأبصار، والعقول، بأن كنتم صما عميا بكما ماذا تكون حالكم ؟ وماذا تفقدون من ضرورياتكم وكمالكم ؟ أفلا تشكرون الذي من عليكم بهذه النعم، فتقومون بتوحيده وطاعته ؟. ولكنكم، قليل شكركم، مع توالي النعم عليكم.
يخبر تعالى بمننه على عباده الداعية(١) لهم إلى شكره، والقيام بحقه فقال :﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ لتدركوا به المسموعات، فتنتفعوا في دينكم ودنياكم، ﴿وَالْأَبْصَارَ﴾ لتدركوا بها المبصرات، فتنتفعوا بها(٢) في مصالحكم.
﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ أي : العقول التي تدركون بها الأشياء، وتتميزون بها عن البهائم، فلو عدمتم السمع، والأبصار، والعقول، بأن كنتم صما عميا بكما ماذا تكون حالكم ؟ وماذا تفقدون من ضرورياتكم وكمالكم ؟ أفلا تشكرون الذي من عليكم بهذه النعم، فتقومون بتوحيده وطاعته ؟. ولكنكم، قليل شكركم، مع توالي النعم عليكم.
١ - كذا في ب، وفي أ: الداعي..
٢ - كذا في ب، وفي أ: لتدركوا به المبصرات، فتنتفعون به..
٢ - كذا في ب، وفي أ: لتدركوا به المبصرات، فتنتفعون به..