كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ ؛ أي خلقَ لكم السمعَ تسمعون به، والأبصارَ تُبصرون بها، والقلوبَ تعقِلُون بها، فشُكْرُكم فيما أُعطيَ إليكم قليلٌ، والأفئدةُ هي القلوبُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ ؛ أي خَلَقَكم في الأرضِ، ﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ؛ أي تُجمعون إلى موضعِ الحساب والجزاءِ.