نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكرهم بهذه النعم التي هي دالة على خلقهم، صرح به في قوله :﴿وهو﴾ أي وحده ﴿الذي ذرأكم﴾ أي خلقكم وبثكم ﴿في الأرض﴾ ولما ذكرهم بإبدائهم المتضمن للقدرة على إعادتهم مع ما فيها من الحكمة وفي تركها من الإخلال بها، صرح بها فقال :﴿وإليه﴾ أي وحده ﴿تحشرون﴾ يوم النشور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى