اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَهُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض﴾ أي : خلقكم، قال أبو مسلم : ويحتمل بسطكم(١) فيها ذرية بعضكم من بعض حتى كثرتم كقوله(٢) :﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾(٣) [الإسراء: ٣] أي : هو الذي جعلكم في الأرض متناسلين، ويحشركم يوم القيامة إلى دار لا حاكم فيها سواه، فجعل حشرهم إلى ذلك الموضع حشراً إليه لا بمعنى المكان(٤).
١ في ب: منشئكم..
٢ في ب: لقوله..
٣ [الإسراء: ٣]..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٥..
٢ في ب: لقوله..
٣ [الإسراء: ٣]..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٥..