مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وثانيها : قوله :﴿وهو الذي ذرأكم في الأرض﴾ قيل في التفسير ﴿خلقكم﴾ قال أبو مسلم : ويحتمل بسطكم فيها ذرية بعضكم من بعض حتى كثرتم كقوله تعالى :﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾ فنقول : هو الذي جعلكم في الأرض متناسلين، ويحشركم يوم القيامة إلى دار لا حاكم فيها سواه، فجعل حشرهم إلى ذلك الموضع حشرا إليه لا بمعنى المكان.