اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال :﴿هُوَ الذي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي : نعمة الحياة وإن كانت من أعظم النعم فهي منقطعة وأنّه سبحانه - وإن أنعم بها، فالمقصود منها الانتقال إلى دار الثواب(١). ثم قال :﴿وَلَهُ اختلاف الليل والنهار﴾ أي : تدبير الليل والنهار في الزيادة والنقصان، ووجه النعمة بذلك معلوم. قال الفراء : جعلهما مختلفين(٢) يتعاقبان ويختلفان في السواد والبياض(٣). ثم قال :«أَفَلاَ تَعْقِلُونَ » قرأ أبو عمرو في رواية يعقوب : بياء الغيبة على الالتفات(٤) والمعنى : أفلا تعقلون ما ترون صُنْعَهُ فَتعْتبرونَ.
١ المرجع السابق..
٢ معاني القرآن ٢/٢٤٠..
٣ انظر البغوي ٦/٣٣..
٤ المختصر (٩٨)، البحر المحيط ٦/٤١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى