مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذى يُحىِ وَيُمِيتُ﴾ أي يحيى النسم بالإنشاء ويميتها بالإفناء ﴿وَلَهُ اختلاف اليل والنهار﴾ أي مجيء أحدهما عقيب الآخر واختلافهما في الظلمة والنور أو في الزيادة والنقصان وهو مختص به ولا يقدر على تصريفهما غيره ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ فتعرفوا قدرتنا على البعث أو فتستدلوا بالصنع على الصانع فتؤمنوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى