كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾؛ أي يُحييكم في أرحامِ أمَّهاتكم، ويُمِيتُكم عندَ انقضاء آجالِكم.
﴿وَلَهُ ٱخْتِلاَفُ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾؛ أي لهُ مُلْكُ اختلافِهما ومُرورهما يوماً بعد ليلةٍ، وليلةً بعد يومٍ.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾؛ أدِلَّةَ اللهِ تعالى تستدلُّون به على وحدانيَّة اللهِ تعالى.
﴿وَلَهُ ٱخْتِلاَفُ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾؛ أي لهُ مُلْكُ اختلافِهما ومُرورهما يوماً بعد ليلةٍ، وليلةً بعد يومٍ.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾؛ أدِلَّةَ اللهِ تعالى تستدلُّون به على وحدانيَّة اللهِ تعالى.