السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثالثها : ما ذكره بقوله تعالى :﴿وهو﴾ أي : وحده ﴿الذي﴾ من شأنه أنه ﴿يحي ويميت﴾ فلا مانع له من البعث ولا غيره مما يريده.
رابعها : ما ذكره بقوله تعالى :﴿وله اختلاف الليل والنهار﴾ أي : التصرف فيهما بالسواد والبياض والزيادة والنقصان ﴿أفلا تعقلون﴾ أي : بالنظر والتأمل أنّ الكل منا وأن قدرتنا تعم الممكنات كلها، وأن البعث من جملتها فتعتبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى