أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وهو الذي يحي ويميت وله اختلاف الليل والنهار﴾ ويختص به تعاقبهما لا يقدر على غيره فيكون ردا لنسبته إلى الشمس حقيقة أو لأمره وقضائه تعاقبهما، أو انتقاص أحدهما وازدياد الآخر. ﴿أفلا تعقلون﴾ بالنظر والتأمل أن الكل منا وأن قدرتنا تعم الممكنات كلها وأن البعث من جملتها، وقرئ بالياء على أن الخطاب السابق لتغليب المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى