التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر ما يدل على كمال قدرته فقال :﴿وَهُوَ الذي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ بدون أن يشاركه فى ذلك مشارك، ﴿وَلَهُ﴾ وحده التأثير فى اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما، وزيادة أحدهما ونقص الآخر، ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ وتدركون ما فى هذا لكه من دلائل واضحة على وحدانية الله - تعالى - وقدرته ؟