البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وَلَهُ اختلاف الليل والنهار﴾ أي.
هو مختص به ومتوليه وله القدرة التي ذلك الاختلاف عنها.
والاختلاف هنا التعاقب أي يخلف هذا هذا.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ من هذه تصرفات قدرته وآثار قهره فتوحدونه وتنفون عنه الشركاء والأنداد، إذ هم ليسوا بقادرين على شيء من ذلك.
وقرأ أبو عمرو في رواية : يعقلون بياء الغيبة على الالتفات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى