زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ أي : هو الذي جعلهما مختلفين يتعاقبان ويختلفان في السواد والبياض ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ ما ترون من صنعه ؟ ! وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿قُل لّمَنِ الأرض﴾.