مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثالثها : قوله :﴿وهو الذي يحيي ويميت﴾ أي نعمة الحياة وإن كانت من أعظم النعم فهي منقطعة وأنه سبحانه وإن أنعم بها فالمقصود منها الانتقال إلى دار الثواب. ورابعها : قوله :﴿وله اختلاف الليل والنهار﴾ ووجه النعمة بذلك معلوم، ثم إنه سبحانه حذر من ترك النظر في هذه الأمور فقال :﴿أفلا تعقلون﴾ لأن ذلك دلالة الزجر والتهديد وقرئ ﴿أفلا يعقلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى