الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وهو الذي يحيي ويميت﴾[ ٨١ ].
أي : والله الذي جعل خلقه أحياء بعد أن كانوا نطقا أمواتا فنفخ فيهم الروح، وهو يميتهم بعد إحياءهم.
﴿وله اختلاف الليل والنهار﴾[ ٨١ ].
أي : هو الذي خلق الليل والنهار مختلفين.
ثم قال :﴿أفلا تعقلون﴾[ ٨١ ].
أي : تفهمون ما وُصف لكم ونُبهتم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى