اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُل لِّمَنِ الأرض وَمَن فِيهَا﴾ الآية. اعلم أنه يمكن أن يكون المقصود من هذه الآيات الرد على منكري الإعادة، وأن يكون المقصود الرد على عبدة الأوثان، لأنّ القوم كانوا مُقرين بالله، وقالوا : نعبد الأصنام لتقربنا إلى الله زلفى(١)، فقال تعالى : قل يا محمد مُجيباً لَهُم يعني يا أهل مكة ﴿لِّمَنِ الأرض وَمَن فِيهَا﴾ من الخلق ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ خالقها ومالكها.
١ قال تعالى: ﴿ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣]. انظر الفخر الرازي ٢٣/ ١١٦-١١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى