التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
أما الحجة الأولى فتتجلى فى قوله - سبحانه - :﴿قُل لِّمَنِ الأرض وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أى : قل لهم - أيها الرسول الكريم - لمن هذه الأرض ملكاً وتصرفاً، ولمن هذه المخلوقات التى عليها، خلقاً وتدبيراً، إن كنتم من أهل العلم والفهم ؟ أو كنتم عالمين بذلك فأخبرونى من خالقهم ؟ فجواب الشرط محذوف لدلالة الاستفهام عليه.