الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
أي : أجيبوني عما استعلمتكم منه إن كان عندكم فيه علم، وفي استهانة بهم وتجويز لفرط جهالتهم بالديانات : أن يجهلوا مثل هذا الظاهر البين.
تفسير الآية ٨٤ من سورة المؤمنون من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل