فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أمر الله سبحانه نبيه ﷺ أن يسأل أهل مكة عن أمور لا عذر لهم من الاعتراف فيها فقال :
﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا﴾ المراد بمن الخلق جميعا وعبر عنهم بمن تغليبا للعقلاء و ﴿لمن﴾ خبر مقدم والأرض مبتدأ مؤخر ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ شيئا من العلم، وجواب الشرط محذوف أي فاخبروني، وفي هذا تلويح بجهلهم وفرط غباوتهم.
﴿قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا﴾ المراد بمن الخلق جميعا وعبر عنهم بمن تغليبا للعقلاء و ﴿لمن﴾ خبر مقدم والأرض مبتدأ مؤخر ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ شيئا من العلم، وجواب الشرط محذوف أي فاخبروني، وفي هذا تلويح بجهلهم وفرط غباوتهم.