تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فإنك إذا سألتهم(١)  عن ذلك، لا بد أن يقولوا : الله وحده. فقل لهم إذا أقروا بذلك :﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ أي : أفلا ترجعون إلى ما ذكركم الله به، مما هو معلوم عندكم، مستقر في فطركم، قد يغيبه الإعراض في بعض الأوقات. والحقيقة أنكم إن رجعتم إلى ذاكرتكم، بمجرد التأمل، علمتم أن مالك ذلك، هو المعبود وحده، وأن إلهية من هو مملوك أبطل الباطل
١ - في أ: سألتم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى