تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم انتقل إلى ما هو أعظم من ذلك، فقال :
﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ﴾ وما فيها من النيرات، والكواكب السيارات، والثوابت ﴿وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ الذي هو أعلى المخلوقات وأوسعها وأعظمها، فمن الذي خلق ذلك ودبره، وصرفه بأنواع التدبير ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى