كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُل﴾؛ لَهم يا مُحَمَّدُ: ﴿لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا﴾؛ من الخلقِ والعجائب، أجِيبُوا ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾؛ خالِقَها. ثُم أجابَ اللهُ عنهم لَمَّا عَلِمَ أنَّهم لا يُجيبون فقال: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ﴾ لَهم يا مُحَمَّدُ: ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾؛ فتستدِلُّون على أنَّ مَن لهُ مُلْكُ السَّماوات والأرضِ وما فيهما قادرٌ على البعثِ والنُّشورِ، فإنَّ مَن مَلَكَ الأرضَ ومَن فيها مَلَكَ إنشاءَها بعدَ هلاكِها.