زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ قرأ أبو عمرو :" لله " بغير ألف ها هنا، وفي اللذين بعدها بألف. وقرأ الباقون :" لله " في المواضع الثلاثة. وقراءة أبي عمرو على القياس، قال الزجاج : ومن قرأ :" سيقولون الله " فهو جواب السؤال، ومن قرأ " لله " فجيّد أيضا، لأنك إذا قلت ؛ من صاحب هذه الدار ؟ فقيل : لزيد، جاز، لأن معنى " من صاحب هذه الدار ؟ " : لمن هي ؟ وقال أبو علي الفارسي : من قرأ " لله " في الموضعين الآخرين، فقد أجاب على المعنى دون ما يقتضيه اللفظ. وقرأ سعيد بن جبير، وأبو المتوكل، وأبو الجوزاء :" سيقولون الله " " الله " " الله " بألف فيهن كلهن. قال أبو علي الأهوازي : وهو في مصاحف أهل البصرة بألف فيهن.
قوله تعالى :﴿قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلمون أن من قدر على خلق ذلك ابتداء، أقدر على إحياء الأموات ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى