اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ مَن رَّبُّ السماوات السبع وَرَبُّ العرش العظيم سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ ووجه الاستدلال بها على الأمرين(١) كما تقدّم(٢). وإنما قال :«أَفَلاَ تَتَقُّونَ » أي : تحذرون، تنبيهاً على أنَّ اتقاء عذاب الله لا يحصل إلاَّ بترك عبادة الأوثان، والاعتراف(٣) بجواز الإعادة(٤).
١ في ب: الاستدلالين بها..
٢ أي: الاستدلال على الإعادة، وعلى نفي عبادة الأوثان انظر ذلك في الآية المتقدمة..
٣ في ب: والإعراف. وهو تحريف..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٧..
٢ أي: الاستدلال على الإعادة، وعلى نفي عبادة الأوثان انظر ذلك في الآية المتقدمة..
٣ في ب: والإعراف. وهو تحريف..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٧..