كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبْعِ وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾؛ عِقَابَهُ على إنكارٍ البعث. ومن قرأ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ ومعناهُ: كأنه قال: لِمَنِ السَّماواتُ؟ فقالَ: للهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى