تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
﴿قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون ( ٨٤ ) سيقولون لله قل أفلا تذكرون ( ٨٥ ) قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ( ٨٦ ) سيقولون لله قل أفلا تتقون ( ٨٧ ) قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون ( ٨٨ ) سيقولون لله قل فأنى تسحرون ( ٨٩ ) بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون﴾[المؤمنون: ٨٤- ٩٠].
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه شبهات المشركين في أمر البعث والحساب والجزاء وأحوال النشأة الآخرة عقب ذلك بذكر الأدلة التي تثبت تحققه وأنه كائن لا محالة.
الإيضاح :
( ٢ )﴿قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم﴾أي قل لهم : من خلق السماوات وخلق العرش المحيط بهن كما قال :﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾[البقرة: ٢٥٥] ومن يدبر أمرهن على هذا الوضع البديع والنظام العجيب، كما قال :﴿فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها﴾[فصلت: ١٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى