البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم﴾ وقرأ ابن محيصن ﴿العظيم﴾ برفع الميم نعتاً للرب، وتقول أجرت فلاناً على فلان إذا منعته منه أي وهو يمنع من يشاء ممن يشاء ولا يمنع أحد منه أحداً.
ولا تعارض بين قوله ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ لا ينفي عنهم وبين ما حكي عنهم من قولهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى