فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ؟ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ جاء سبحانه باللام نظرا إلى معنى السؤال، فإن قولك : من ربه ؟ ولمن هو ؟ في معنى واحد كقولك : من رب هذه الدار ؟ فيقال : زيد ؛ ويقال لزيد.
وقرئ الله بغير لام نظرا إلى لفظ السؤال، وهذا أوضح من الأولى، ولكنه يؤيدها أنها مكتوبة في جميع المصاحف باللام بدون الألف.
﴿قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ عبادة غيره أو تحذرون عقابه أو قدرته على البعث، فلا تشركوا به، وفيه تنبيه على أن اتقاء عذاب الله لا يحصل إلا بترك عبادة الأوثان، والاعتراف بجواز الإعادة، فهذا الختم أبلغ من ختم الآية الأولى لاشتماله على الوعيد الشديد،
وقرئ الله بغير لام نظرا إلى لفظ السؤال، وهذا أوضح من الأولى، ولكنه يؤيدها أنها مكتوبة في جميع المصاحف باللام بدون الألف.
﴿قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ عبادة غيره أو تحذرون عقابه أو قدرته على البعث، فلا تشركوا به، وفيه تنبيه على أن اتقاء عذاب الله لا يحصل إلا بترك عبادة الأوثان، والاعتراف بجواز الإعادة، فهذا الختم أبلغ من ختم الآية الأولى لاشتماله على الوعيد الشديد،