معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم*سيقولون لله﴾ قرأ العامة ( ( لله ) ) ومثله ما بعده، فجعلوا الجواب على المعنى، كقول القائل للرجل : من مولاك ؟ فيقول : لفلان، أي أنا لفلان وهو مولاي. وقرأ أهل البصرة فيها ( ( الله ) ) وكذلك هو في مصحف أهل البصرة، وفي سائر المصاحف، مكتوب بالألف كالأول، ﴿قل أفلا تتقون﴾ تحذرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى