روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ قرأ أبو عمرو. ويعقوب بغير لام فيه وفيما بعده ولم يقرأ على ما قيل في السابق بترك اللام والقراءة بغير لام على الظاهر وباللام على المعنى وكلا الأمرين جائزان فلو قيل : من صاحب هذه الدار ؟ فقيل : زيد كان جواباً عن لفظ السؤال، ولو قيل : لزيد لكان جواباً على المعنى لأن معنى من صاحب هذه الدار ؟ لمن هذه الدار وكلا الأمرين وارد في كلامهم، أنشد صاحب المطلع
:
وأنشد الزجاج
:
﴿قُلْ﴾ إفحاماً لهم وتوبيخاً ﴿أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ أي أتعلمون ذلك ولا تتقون أنفسكم عقابه على ترك العمل بموجب العلم حيث تكفرون به تعالى وتنكرون ما أخبر به من البعث وتثبتون له سبحانه شريكاً.
:
| إذا قيل من رب المزالف والقرى | ورب الجياد الجرد قلت لخالد |
:
| وقال السائلون لمن حفرتم | فقال المخبرون لهم وزير |