التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ فهو رب كل شىء. ﴿قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ أى : قل لهم على سبيل التبكيت والتقريع، أتقولون ذلك، ومع هذا لا تتقون الله، ولا تخافون عقابه، بسبب عبادتكم لغيره، وإنكاركم لما نهاكم عن إنكاره ؟