البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ الله﴾ لأن قوله ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ لا ينفي علمهم بذلك، وقد يقال مثل ذلك في الاحتجاج على وجه التأكيد لعلمهم.
وختم كل سؤال بما يناسبه فختم ملك الأرض ومن فيها حقيق أن لا يشرك به بعض خلقه ممن في الأرض ملكاً له الربوبية وختم ما بعدها بالتقوى وهي أبلغ من التذكر وفيها وعيد شديد أي أفلا تخافونه فلا تشركوا به.
وختم ما بعد هذه بقوله ﴿فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾
وختم كل سؤال بما يناسبه فختم ملك الأرض ومن فيها حقيق أن لا يشرك به بعض خلقه ممن في الأرض ملكاً له الربوبية وختم ما بعدها بالتقوى وهي أبلغ من التذكر وفيها وعيد شديد أي أفلا تخافونه فلا تشركوا به.
وختم ما بعد هذه بقوله ﴿فَأنّى تُسْحَرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى