إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ باللامِ نظراً إلى معنى السُّؤالِ فإنَّ قولك : مَن رَبُّه ولمنْ هُو في معنى واحدٍ. وقرئ هُو وما بعدَهُ بغير لامٍ نظراً إلى لفظ السُّؤالِ.
﴿قُلْ﴾ إفحاماً لهم وتوبيخاً ﴿أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ أي تعلمون ذلك ولا تقُون أنفسَكم عقابَهُ بعدم العمل بموجب العلم حيثُ تكفرون به وتُنكرون البعث وتُثبتون له شريكاً في الرُّبوبيَّةِ.
﴿قُلْ﴾ إفحاماً لهم وتوبيخاً ﴿أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ أي تعلمون ذلك ولا تقُون أنفسَكم عقابَهُ بعدم العمل بموجب العلم حيثُ تكفرون به وتُنكرون البعث وتُثبتون له شريكاً في الرُّبوبيَّةِ.