تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿سيقولون لله﴾ فإذا قالوا ذلك ف ﴿قل أفلا تتقون( ٨٧ )﴾ وأنتم تقرون أن الله خالق هذه الأشياء وربها، وقد كان مشركو العرب يقرون بهذا.
قال محمد : قراءة يحيى ( سيقولون الله ) وهي قراءة أهل البصرة فيما ذكر أبو عبيد. قال : وعامة القراء يقرءونها :( سيقولون لله ).
قال : وكان الكسائي يحكي عن العرب أنه كان يقال للرجل : من رب هذه الدار ؟ فيقول : لفلان، بمعنى : هي لفلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى