تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل من بيده ملكوت كل شيء ). أي : مالك كل شيء، والتاء للمبالغة، وكذلك فعلوت تذكر للمبالغة مثل قولهم : جبروت ورهبوت، من كلامهم : رهبوت خير من رحموت، ومعناه : أن ترهب خير من أن ترحم.
وقوله :( وهو يجير ولا يجار عليه ) أن يؤمن على كل الناس، ولا يؤمن عليه أحد، ومعناه : أن من أمنه الله لا يقدر عليه أحد، ومن لم يؤمنه الله لم يؤمنه أحد، وقيل : من أراد الله عذابه لا يقدر أحد على منع العذاب عنه، ومن أراد أن يعذب غيره من الخلق قدر الله على منعه منه. وقوله :( إن كنتم تعلمون ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى