اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ( لمّا ذكر الأرض أولاً والسماء ثانياً، عمَّم الحكم هاهنا بقوله :﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ(١)﴾ ) ويدخل في الملكوت المِلْك والمُلْك والتاء فيه على سبيل المبالغة.
«وَهُوَ يُجِيرُ » أي : يؤمن من يشاء، ﴿وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي : لا يؤمن من أخافه الله، يقال : أجرت فلاناً على فلان إذا منعته منه(٢).
قوله :﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ فيه سؤال : وهو كيف قال :﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ثم حكى عنهم.
«وَهُوَ يُجِيرُ » أي : يؤمن من يشاء، ﴿وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي : لا يؤمن من أخافه الله، يقال : أجرت فلاناً على فلان إذا منعته منه(٢).
قوله :﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ فيه سؤال : وهو كيف قال :﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ثم حكى عنهم.
١ ما بين القوسين سقط من ب..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٧..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١١٧..