مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْء﴾ الملكوت الملك والواو والتاء للمبالغة فتنبيء عن عظم الملك ﴿وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أجرت فلاناً على فلان إذا أغثته منه ومنعته يعني وهو يغيث من يشاء ممن يشاء ولا يغيث أحد منه أحداً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى