روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شيء﴾ مما ذكر ومما لم يذكر ؛ وصيغة الملكوت للمبالغة في الملك فالمراد به الملك الشامل الظاهر، وقيل : المالكية والمدبرية، وقيل : الخزائن ﴿وَهُوَ يُجْيِرُ﴾ أي يمنع من يشاء ممن يشاء ﴿وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ ولا يمنع أحد منه جل وعلا أحداً، وتعدية الفعل بعلى لتضمينه معنى النصرة أو الاستعلاء ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ تكرير لاستهانتهم وتجهيلهم على ما مر.