التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وأما الحجة الثالثة، فتتجلى فى قوله عز وجل :﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ...﴾ أى : قل لهم من بيده ملك كل شىء كائناً ما كان.
فالملكوت من الملك، وزيدت الواو والتاء للمبالغة فى هذا الملك.
﴿وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أى : وهو - سبحانه - يغيث من يشاء من خلقه فلا يستطيع أحد أن يناله بسوء، أما من يريد الله - تعالى - أن يزل به عقابه، فلن يستطيع أحد أن يمنع هذا العقاب عنه.
يقال : أجرت فلاناً على فلان، إذا أغثته وأنقذته منه. وعدى بعلى لتضمينه معنى النصر.
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } أى : إن كنتم - أيضاً - من أهل العلم والفهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى