بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْء﴾، يعني : خزائن كل شيء. ﴿وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾، يعني : يقضي ولا يقضى عليه، ويقال : وهو يؤمن من العذاب ولا يؤمن عليه، أي ليس له أحد يؤمن الكفار من عذابه.