مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثالثها : قوله تعالى :﴿قل من بيده ملكوت كل شيء﴾.
اعلم أنه سبحانه لما ذكر الأرض أولا والسماء ثانيا عمم الحكم ههنا، فقال من بيده ملكوت كل شيء، ويدخل في الملكوت الملك والملك على سبيل المبالغة، وقوله :﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾ يقال أجرت فلانا على فلان إذا أغثته منه ومنعته. يعني وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث أحد منه أحدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى