إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شيء﴾ ممَّا ذُكر وما لم يُذكرْ أي ملكه التَّامُّ القاهرُ وقيل : خزائنُه ﴿وَهُوَ يُجْيِرُ﴾ أي يُغيث غيرَه إذا شاء ﴿وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي ولا يُغيث أحدٌ عليه أي لا يُمنع أحدٌ منه بالنَّصر عليه ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي شيئاً ما أو ذلك فأجيبُوني على ما سبق.