فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ولما ذكر الأرض أولا والسماء ثانيا، عمم الحكم ههنا فقال :
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ؟﴾ الملكوت الملك وزيادة التاء للمبالغة نحو جبروت ورحموت ورهبوت، وقال مجاهد : يعني خزائن كل شيء ﴿وَهُوَ يُجِيرُ﴾ أي أنه يغيث غيره إذا شاء ويمنعه ﴿وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي لا يمنع أحد أحدا من عذاب الآخرة ؛ ولا يقدر على نصره وإغاثته، يقال : أجرت فلانا إذا استغاث بك فحميته. وأجرت عليه إذا حميت عنه ؛ والمعنى يحمي ولا يحمى عليه ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ؟﴾ الملكوت الملك وزيادة التاء للمبالغة نحو جبروت ورحموت ورهبوت، وقال مجاهد : يعني خزائن كل شيء ﴿وَهُوَ يُجِيرُ﴾ أي أنه يغيث غيره إذا شاء ويمنعه ﴿وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي لا يمنع أحد أحدا من عذاب الآخرة ؛ ولا يقدر على نصره وإغاثته، يقال : أجرت فلانا إذا استغاث بك فحميته. وأجرت عليه إذا حميت عنه ؛ والمعنى يحمي ولا يحمى عليه ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾