النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : خزائن كل شيء، قاله مجاهد.
الثاني : ملك كل شيء، قاله الضحاك. والملكوت من صفات المبالغة كالجبروت والرهبوت.
﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ علَيْهِ﴾ أي يمنع ولا يُمنع منه فاحتمل ذلك وجهين :
أحدهما : في الدنيا ممن أراد هلاكه لم يمنعه منه مانع، ومن أرد نصره لم يدفعه من نصره دافع.
الثاني : في الآخرة لا يمنعه من مستحق الثواب مانع ولا يدفعه من مستوجب العذاب دافع.
أحدهما : خزائن كل شيء، قاله مجاهد.
الثاني : ملك كل شيء، قاله الضحاك. والملكوت من صفات المبالغة كالجبروت والرهبوت.
﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ علَيْهِ﴾ أي يمنع ولا يُمنع منه فاحتمل ذلك وجهين :
أحدهما : في الدنيا ممن أراد هلاكه لم يمنعه منه مانع، ومن أرد نصره لم يدفعه من نصره دافع.
الثاني : في الآخرة لا يمنعه من مستحق الثواب مانع ولا يدفعه من مستوجب العذاب دافع.