الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿لأَمَانَاتِهِمْ﴾ : قرأ ابن كثير هنا وفي " سأل " " لأماناتِهم " بالتوحيد. والباقون بالجمع. وهما في المعنى واحد ؛ إذ المرادُ العمومُ والجمعُ أوفقُ. والأمانة في الأصلِ مصدرٌ، ويُطْلق على الشيء المُؤْتَمَنِ عليه كقوله :
﴿أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٥٨] ﴿وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ﴾
[الأنفال: ٢٧] وإنما يُؤَدَّى ويُخان الأعيانُ لا المعاني، كذا قال الزمخشري. أمَّا ما ذكره من الآيتين فَمُسَلَّم. وأمَّا هذا الآيةُ الكريمةُ فتحتمل المصدرَ، وتحتمل العينَ.
﴿أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٥٨] ﴿وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ﴾
[الأنفال: ٢٧] وإنما يُؤَدَّى ويُخان الأعيانُ لا المعاني، كذا قال الزمخشري. أمَّا ما ذكره من الآيتين فَمُسَلَّم. وأمَّا هذا الآيةُ الكريمةُ فتحتمل المصدرَ، وتحتمل العينَ.