نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان ذلك من الأمانات العظيمة، أتبعه عمومها فقال :﴿والذين هم لأماناتهم﴾ أي في الفروج وغيرها، سواء كانت بينهم وبين الله كالصلاة والصيام وغيرهما، أو في المعاني الباطنة كالإخلاص والصدق، أو بينهم وبين الخلق كالودائع والبضائع، فعلى العبد الوفاء بجميعها - قاله الرازي. ولما كان العهد أعظم أمانة، تلاها به تنبيهاً على عظمه فقال :﴿وعهدهم راعون﴾ أي حافظون بالقيام والرعاية والإصلاح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى