البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو في رواية لأمانتهم بالإفراد وباقي السبعة بالجمع، والظاهر عموم الأمانات فيدخل فيها ما ائتمن تعالى عليه العبد من قول وفعل واعتقاد، فيدخل في ذلك جميع الواجبات من الأفعال والتروك وما ائتمنه الإنسان قبل، ويحتمل الخصوص في أمانات الناس.
والأمانة : هي الشيء المؤتمن عليه ومراعاتها القيام عليها لحفظها إلى أن تؤدى، والأمانة أيضاً المصدر وقال تعالى ﴿إن الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها﴾ والمؤدى هو العين المؤتمن عليه أو القول إن كان المؤتمن عليه لا المصدر.
وقرأ الإخوان على صلاتهم بالتوحيد، وباقي السبعة بالجمع.
والأمانة : هي الشيء المؤتمن عليه ومراعاتها القيام عليها لحفظها إلى أن تؤدى، والأمانة أيضاً المصدر وقال تعالى ﴿إن الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها﴾ والمؤدى هو العين المؤتمن عليه أو القول إن كان المؤتمن عليه لا المصدر.
وقرأ الإخوان على صلاتهم بالتوحيد، وباقي السبعة بالجمع.