بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿والذين هُمْ لأماناتهم وَعَهْدِهِمْ راعون﴾، يعني : ما ائتمنوا عليه من أمر دينهم، مما لا يطلع عليه أحد ومما يأتمن الناس بعضهم بعضاً. ﴿وَعَهْدِهِمْ﴾، يعني : وفاء بالعهد راعون، يعني : حافظين. وأصل الرعي في اللغة، القيام على إصلاح ما يتولاه. قرأ ابن كثير ﴿والذين هُم لأمانتهم﴾ بلفظ الوحدان، وقرأ الباقون بلفظ الجمع، يعني : بيع الأمانات.