فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾ قرئ بالجمع، وقرأ ابن كثير بالإفراد، والأمانة ما يؤتمنون عليه.
﴿وَعَهْدِهِمْ﴾ هو ما يعاهدون عليه من جهة الله سبحانه، أو من جهة عباده وقد جمع العهد والأمانة كل ما يتحمله الإنسان من أمر الدين والدنيا، فلا يرد ما يقال : كيف حكم على الموصوفين بالصفات السبعة بالفلاح مع أنه تعالى لم يتمم ذكر العبادات الواجبة كالصوم والحج، والأمانة أعم من العهد، فكل عهد أمانة ﴿رَاعُونَ﴾ أي حافظون، والراعي القائم على الشيء بحفظ وإصلاح كراعي الغنم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى