الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«أتيتهم » و «أُتيتهم » بالفتح والضم ﴿بالحق﴾ بأن نسبة الولد إليه محال والشرك باطل ﴿وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾ حيث يدعون له ولداً ومعه شريكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى